
ومضات - طبعة جديدة
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. هذه المجموعة من الأمثال والأقوال والحِكَم تصدر في أواخر ثمانينات نعيمه، جاءَت الخاتمة لنِتاجه جميعًا قبل أن يُطلّق قلمه وينصرف للتعبير عنه في التاسعة والتسعةين إلى ما هو خلف ظواهر الحياة والموت ممّا لا يطاله قلم أو يُحيط به كلام. ولذلك فإن هذه المجموعة نشأت ليس عملاً تأليفيًا بالمعنى المعهود الذي طرح الكاتب إلى منضدته ذهنه عمليّ ما أوضحه على إخراجه، بل هي كما يوحي اسمها بالتمام، ومضات أو لُومع تشرق في العقل كالبرق على حين غرّة، فلا تكاد تومض تغيب فلا لا يعرف صاحبها، وقد تكون ساعتها أبعد ما تكون عن قلم أو عن ورق، كيف لسبب ذلك. فهي تتحمل الومضة ويثقل وزنها بتسعة عقود، كما هو الحال مع نعيمه هنا، بما في ذلك ما يمكن أن تؤثر عليه؛ لانتشار عديلها البرق، الذي ما أن يومض ويروح إذ يتسبَّب بطوف من شآبيب المطر.
• عدوّك صديق متنكّر في زيّ العدوّ.
• السجّان سجين سجينه.
• كيف لمن المعاصر قاذورة في أحشائه أن تكبر أو جبّر؟ مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، يتناول فيها نعيمي بأسلوبه الكتابي المميز وروحه التأملية المشرقة، القضايا الوجودية والاجتماعية الإنسانية في علاقته بذاته وبالحياة، في سياق من الفكر المشرق والتأمل العميق، ولغة متميزة، وأسلوب فريد ومثير للاهتمام، ولذلك يُعد من رواد الفكر والمؤثرين عالميًا.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. هذه المجموعة من الأمثال والأقوال والحِكَم تصدر في أواخر ثمانينات نعيمه، جاءَت الخاتمة لنِتاجه جميعًا قبل أن يُطلّق قلمه وينصرف للتعبير عنه في التاسعة والتسعةين إلى ما هو خلف ظواهر الحياة والموت ممّا لا يطاله قلم أو يُحيط به كلام. ولذلك فإن هذه المجموعة نشأت ليس عملاً تأليفيًا بالمعنى المعهود الذي طرح الكاتب إلى منضدته ذهنه عمليّ ما أوضحه على إخراجه، بل هي كما يوحي اسمها بالتمام، ومضات أو لُومع تشرق في العقل كالبرق على حين غرّة، فلا تكاد تومض تغيب فلا لا يعرف صاحبها، وقد تكون ساعتها أبعد ما تكون عن قلم أو عن ورق، كيف لسبب ذلك. فهي تتحمل الومضة ويثقل وزنها بتسعة عقود، كما هو الحال مع نعيمه هنا، بما في ذلك ما يمكن أن تؤثر عليه؛ لانتشار عديلها البرق، الذي ما أن يومض ويروح إذ يتسبَّب بطوف من شآبيب المطر.
• عدوّك صديق متنكّر في زيّ العدوّ.
• السجّان سجين سجينه.
• كيف لمن المعاصر قاذورة في أحشائه أن تكبر أو جبّر؟ مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، يتناول فيها نعيمي بأسلوبه الكتابي المميز وروحه التأملية المشرقة، القضايا الوجودية والاجتماعية الإنسانية في علاقته بذاته وبالحياة، في سياق من الفكر المشرق والتأمل العميق، ولغة متميزة، وأسلوب فريد ومثير للاهتمام، ولذلك يُعد من رواد الفكر والمؤثرين عالميًا.
















