
اليوم الأخير - طبعة جديدة
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. يُجسّد ميخائيل نعيمه، في هذه الرواية، تجربة إنسان تناهى إليه عند منتصف الليل وأن ساعة الأربعين فقط من هِيَ آخر ما تبقّى له من فسحة العمر. ولذلك يتحتم على موسى في هذه الساعة أن يصمت، في ضوء اللَّهَب المتنامي، بين ما كان قبل النار يحسبه ضروريا، وبَين ما هو حق ضروريةّ، فينتَزِعه دون غيره ونجو به قبل أن يتولى الكلّ إلى. رماد.
في هذا الإطار، يروي ميخائيل نعيمه، بواقعيّةٍ مدهشة وبفنٍّ قصصيّ، مُعجِزَ سيرة هذه الساعات الأربع والعشرين الأخيرة التي هي مَدار الكتاب كله. وتضرب يَتضرب تلك السيرَةِ على محك الموت، بل إذ يدخُل بها مِصهَرَ الموت، يتَّضِح تمامًا فيصَلُ التفرِقةِ في حياة الناس بينَ ما هو زائفٌ حقًّا وما هو أصيل. مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، يتناول فيها نعيمي بأسلوبه الكتابي المميز وروحه التأملية المشرقة، القضايا الوجودية والاجتماعية الإنسانية في علاقته بذاته وبالحياة، في سياق من الفكر المشرق والتأمل العميق، ولغة متميزة، وأسلوب فريد ومثير للاهتمام، ولذلك يُعد من رواد الفكر والمؤثرين عالميًا.
الأصلي: $10.35
-70%$10.35
$3.10معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. يُجسّد ميخائيل نعيمه، في هذه الرواية، تجربة إنسان تناهى إليه عند منتصف الليل وأن ساعة الأربعين فقط من هِيَ آخر ما تبقّى له من فسحة العمر. ولذلك يتحتم على موسى في هذه الساعة أن يصمت، في ضوء اللَّهَب المتنامي، بين ما كان قبل النار يحسبه ضروريا، وبَين ما هو حق ضروريةّ، فينتَزِعه دون غيره ونجو به قبل أن يتولى الكلّ إلى. رماد.
في هذا الإطار، يروي ميخائيل نعيمه، بواقعيّةٍ مدهشة وبفنٍّ قصصيّ، مُعجِزَ سيرة هذه الساعات الأربع والعشرين الأخيرة التي هي مَدار الكتاب كله. وتضرب يَتضرب تلك السيرَةِ على محك الموت، بل إذ يدخُل بها مِصهَرَ الموت، يتَّضِح تمامًا فيصَلُ التفرِقةِ في حياة الناس بينَ ما هو زائفٌ حقًّا وما هو أصيل. مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، يتناول فيها نعيمي بأسلوبه الكتابي المميز وروحه التأملية المشرقة، القضايا الوجودية والاجتماعية الإنسانية في علاقته بذاته وبالحياة، في سياق من الفكر المشرق والتأمل العميق، ولغة متميزة، وأسلوب فريد ومثير للاهتمام، ولذلك يُعد من رواد الفكر والمؤثرين عالميًا.
















