
المراحل - طبعة جديدة
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. إذا كان لكلّ أمّة أن تزدهي بكتّابها وشعرائها، وأن تباهيَ بباقرتها وفلاسفتها ومفكّريها، فقد حقّنا نحن أبناء الأُمّة العربيّة أن يعترف ميخائيل نعيمه في رأس مفاخرنا الروحيّة والأدبيّة في هذا العصر.
إن ميخائيل نعيمه مدرسة إنسانيّة فريدة ومذهب مضيء من أنبل مذاهب الفكر الإنسانيّ العربيّ والعالميّ.
وصف المؤلّف لكتابه «المراحل» هذا كونهه «سياحات في ظواهر الحياة وبواطنها»؛ وركزت على أن تطالعه للمرة الأولى، بعنوان «ثلاثة وجوه»، لتعرف إلى أي شخص يريد أن يتوجه إلى مربعه، وفكر صاف، وبيان مشرق لا تصنّع فيه ولا تكليف، بل هو الصدق بعينه، واختر الوجدان الذي ينبض فيه وجدان الإنسان الصادق والفنّان الخلّاق. مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، يتناول فيها نعيمي بأسلوبه الكتابي المميز وروحه التأملية المشرقة، القضايا الوجودية والاجتماعية الإنسانية في علاقته بذاته وبالحياة، في سياق من الفكر المشرق والتأمل العميق، ولغة متميزة، وأسلوب فريد ومثير للاهتمام، ولذلك يُعد من رواد الفكر والمؤثرين عالميًا.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. إذا كان لكلّ أمّة أن تزدهي بكتّابها وشعرائها، وأن تباهيَ بباقرتها وفلاسفتها ومفكّريها، فقد حقّنا نحن أبناء الأُمّة العربيّة أن يعترف ميخائيل نعيمه في رأس مفاخرنا الروحيّة والأدبيّة في هذا العصر.
إن ميخائيل نعيمه مدرسة إنسانيّة فريدة ومذهب مضيء من أنبل مذاهب الفكر الإنسانيّ العربيّ والعالميّ.
وصف المؤلّف لكتابه «المراحل» هذا كونهه «سياحات في ظواهر الحياة وبواطنها»؛ وركزت على أن تطالعه للمرة الأولى، بعنوان «ثلاثة وجوه»، لتعرف إلى أي شخص يريد أن يتوجه إلى مربعه، وفكر صاف، وبيان مشرق لا تصنّع فيه ولا تكليف، بل هو الصدق بعينه، واختر الوجدان الذي ينبض فيه وجدان الإنسان الصادق والفنّان الخلّاق. مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، يتناول فيها نعيمي بأسلوبه الكتابي المميز وروحه التأملية المشرقة، القضايا الوجودية والاجتماعية الإنسانية في علاقته بذاته وبالحياة، في سياق من الفكر المشرق والتأمل العميق، ولغة متميزة، وأسلوب فريد ومثير للاهتمام، ولذلك يُعد من رواد الفكر والمؤثرين عالميًا.
















