
هوامش - طبعة جديدة
ولدَ المفكّر والقاصّ والشاعر ميخائيل نعيمه في بسكنتا عند سفح صنين عام 1889. تابع فقط في فلسطين بل في أوكرانيا الروسية، قبل أن يستقرّ في الولايات المتحدة حيث نال شهادة في الآداب وأخرى في الحقوق وأسّس مع بعض مجايليه من أدباء المهجر «الرابطة القلمية». عام 1932، عاد إلى بسكنتا حيث قضى وقته في ولقِّب بـ «كتابة الشّخروب» لما أتّسم به نتاجه الأدبي من نزع التصوّفية والرؤية الفلسفية. توفي عام 1988 عن عمر 99 عامًا بعد أن ساهم في المكتبة العربية بعشرات الكتب في مختلف المجالات الأدبية والفلسفية والشعرية. في "هوامش" مجموعةُ قصص ومقالات جالَ فيها ناسك "الشخروب" بسرعة المعهودة في آفاق الحياة، فسبر أغوارَها وهتَكَ أسرارها الرائعة الرائعة التي هي سويدية. يقولها: "ذلك العالَم، على سعته، ليس بأوسع منك يا أبله. بلأنه بالنسبة إليك لكَالساقية بالنسبة إلى البحر. ولو لم تكن بخير منه بفِكرك وخيالك لما كان لك وأنت القزم بجسدك أن تتشوّق إلى اقتحام أبعاده، وفكّ طلاسمه، وتذليله لإرادتك.
الأصلي: $12.80
-70%$12.80
$3.84معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
ولدَ المفكّر والقاصّ والشاعر ميخائيل نعيمه في بسكنتا عند سفح صنين عام 1889. تابع فقط في فلسطين بل في أوكرانيا الروسية، قبل أن يستقرّ في الولايات المتحدة حيث نال شهادة في الآداب وأخرى في الحقوق وأسّس مع بعض مجايليه من أدباء المهجر «الرابطة القلمية». عام 1932، عاد إلى بسكنتا حيث قضى وقته في ولقِّب بـ «كتابة الشّخروب» لما أتّسم به نتاجه الأدبي من نزع التصوّفية والرؤية الفلسفية. توفي عام 1988 عن عمر 99 عامًا بعد أن ساهم في المكتبة العربية بعشرات الكتب في مختلف المجالات الأدبية والفلسفية والشعرية. في "هوامش" مجموعةُ قصص ومقالات جالَ فيها ناسك "الشخروب" بسرعة المعهودة في آفاق الحياة، فسبر أغوارَها وهتَكَ أسرارها الرائعة الرائعة التي هي سويدية. يقولها: "ذلك العالَم، على سعته، ليس بأوسع منك يا أبله. بلأنه بالنسبة إليك لكَالساقية بالنسبة إلى البحر. ولو لم تكن بخير منه بفِكرك وخيالك لما كان لك وأنت القزم بجسدك أن تتشوّق إلى اقتحام أبعاده، وفكّ طلاسمه، وتذليله لإرادتك.
















