تَعَالَوْا لِنَلْتَقِيَ مَحْمُودًا، الفَتَى الَّذِي يَنْتَظِرُ رَمَضَانَ بِصَبْرٍ نَافِدٍ لِيَعِيشَ أَوْقَاتَ المَرَحِ وَاللَّعِبِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ. لَكِنْ، سُرْعَانَ مَا تَتَغَيَّرُ مَلَامِحُ شَهْرِ رَمَضَانَ، عِنْدَمَا يَكْتَشِفُ أَنَّ العَمَّ زَيْدَانَ، صَاحِبَ مَتْجَرِ الأَلْعَابِ، قَرَّرَ إِغْلَاقَ مَتْجَرِهِ خِلَالَ الشَّهْرِ الْفَضِيلِ، فَهَلْ يَعْنِي هَذَا أَنَّ العَمَّ زيدَانَ لَا يُحِبُّ رَمَضَانَ؟! تَأْخُذُهُ الأَحْدَاثُ فِي رِحْلَةٍ مُمْتَلِنَةٍ بِالمُفَاجَاتِ حَيْثُ يَتَعَلَّمُ أَنَّ كُلَّ لَحْظَةٍ فِي رَمَضَانَ تَحْمِلُ قِيمَةً لَا تُعَوَّضُ